Posted by: taheer | اغسطس 29, 2008

في الإسلام..لا مجال لفسحة أو إجازة دون هدف

قال تعالى في نهاية سورة الانشراح: (فإذا فرغت فانصب)

إذا كان الخطاب في السورة كله موجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه موجه إلى الأمة الإسلامية كذلك، فهو خطاب لهم أبد الدهر، خطاب لخير أمة للناس تحمل الرسالة، وتبني الأجيال المؤمنة، في عمل متصل لا يتوقف.

(فإذا فرغت فانصب)إنها قاعدة عظيمة تحكم أوقات فراغنا فلا مجال لفسحة أو إجازة (على الرغم من أننا الآن في إجازة وخاصة في شهر رمضان المبارك، فلا نركن في نهاره إلى الدعة والكسل وفي ليله اللهو0

فشعب اليابان مثلا” الذي يلغي الإجازات لزيادة لإنتاج).

فالمسلم إذا فرغ من عمل، فعليه أن ينهض لعمل آخر، وعليه أن لا يطلب الراحة في الدنيا، ولا الاسترخاء فيها.وهذا لا يعني أننا لا نمنح أنفسنا الراحة والترويح المباح الذي يهدف إلى إعانتنا على مواصلة العمل0

قال تعالى :( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) وهذا رسولنا الكريم يقول:(يا حنظلة ساعة وساعة) وإذا نظرنا في أسباب فاجعة تأخرنا عن ركب الحضارة سنجد أننا لم نطبق فهمنا لهذه النصوص الشرعية مجتمعة كما هو مطلوب منا.

فالواقع الحالي يشهد أن اللهو قد أصبح ملء حياتنا، حتى أننا إذا فرغنا من لهو أسرعنا إلى لهو آخر حتى تأخر عنا الركب.

فلينظر كل واحد منا إلى أوقات فراغه وليملأها بالعمل سواء كان عملا” يخدمه في دنياه أو يخدم وطنه وأمته أو عملا” يدخره إلى آخرته يوم لا ينفع مال ولا بنون.

ولنكثر من قراءة كتب السير ففيها أمثلة واضحة وجليلة للسلف الصالح وكيفية استغلاله للوقت.


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.