Posted by: taheer | يوليو 6, 2008

إن الله عز وجل يعيد التأريخ ولكن المسلمون لا يتعظون

منذ أكثر من قرنين من الزمان جاء نابليون بونابرت إلى الديار المصرية غازيا”، وبعد أن تحقق له جزء من النصر ولأهداف سياسية وغير سياسية أصدر فرمانا” (مجموعة وعود) أمن فيه المصريين على عبادتهم وحقوقهم وحريتهم، وهذا ما لم يحدث، وإمعانا” في ذلك الاتجاه السياسي الذي يرمي لأهداف بعيدة حضر الموالد والأفراح والمناسبات العامة والخاصة، حتى قيل عنه أنه أسلم.

وتبين بعد ذلك أن هذه الأعمال لتحسين وجه الاحتلال ليس إلا

واليوم طلع علينا السفير الأمريكي بالقاهرة ولأسباب سياسة وغير سياسية أيضا” واظب على حضور الموالد والتجمعات الصوفية.

وقد اختلفت الآراء والتحليلات حول هذا الاتجاه، وقد كان أقواها وأقربها إلى العقل والمنطق والرأي الذي يرجح أن يكون هناك اتجاه أمريكي يدعم الاتجاهات الصوفية في العالم العربي والإسلامي ـ قلبا” وقالبا”ـ كبديل للاتجاهات السلفية. وهو من قبيل نشر البدع لإضعاف الإسلام الصحيح في قلوب المسلمين ونفوسهم. 

فهل ينجح السفير الأمريكي في تطبيق أجندة بلاده، أم يستيقظ المسلمون من ثباتهم، ويدركوا ما يحاك لهم؟

سوف يسجل التاريخ الإجابة عن هذا السؤال في القريب، وسوف يقولون بعدها: ؟إن الله عز وجل يعيد التأريخ.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: